يوفنتوس يخسر من إمبولي في أول مباراة بعد رحيل رونالدو

يوفنتوس يخسر من إمبولي في أول مباراة بعد رحيل رونالدو

[ad_1]

مني فريق يوفنتوس بهزيمة مفاجئة على أرضه أمام إمبولي الصاعد حديثاً 1-صفر، في أول مباراة للسيدة العجوزة في حقبة ما بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو، ضمن المرحلة الثانية من الدوري الإيطالي لكرة القدم التي شهدت اكتساح لاتسيو لسبيزيا 6-1.

وسجّل ليوناردو مانكوزو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 21 ليمنح فريقه النقاط الثلاث، تاركاً البيانكونيري بنقطة يتيمة من مباراتين.

وكان يوفنتوس قد تعادل في المباراة الأولى مع أودينيزي بهدفين لمثلهما خارج الديار، في آخر ظهور لرونالدو بقميص الفريق.

وبهذا الهدف، الأول لإمبولي في ملعب يوفنتوس منذ العام 2006 بحسب “أوبتا” للإحصاءات”، باتت هذه المرة الثالثة التي يفشل فيها يوفنتوس بتحقيق فوز في أول مباراتين في الموسم من أصل 52 حملة له في الدوري.

وغادر النجم البرتغالي يوفنتوس الجمعة قبل أن يوقّع لفريق بداياته مانشستر يونايتد الإنجليزي، في خطوة صدمت كرة القدم العالمية.

وبدا غياب الفائز خمس مرات بالكرة الذهبية وهداف الموسم الماضي واضحاً في أرض الملعب مع إخفاق رجال ماسيميليانو أليغري بتحقيق اختراق أمام المرمى.

وكاد فيديريكو كييزا أن يفتتح التسجيل مبكراً للسيدة العجوز في الدقيقة الثالثة بعدما انطلق من الجهة اليسرى وتوغل وأطلق تسديدة قوية باتجاه المرمى، لتصيب صدر حارس إمبولي وتتحول إلى ركنية.

ثم انطلق اللاعب نفسه من وسط الملعب وبمجهود كبير راوغ أكثر من لاعب، وسدد كرة قوية من خارج المنطقة تألق الحارس في صدها (12).

وفي الدقيقة 21، نجح إمبولي عن طريق مانكوزو في تسجيل هدف اللقاء الوحيد بعدما وصلته الكرة أمام المرمى وأودعها الشباك بسهولة (21).

وفرض إمبولي إيقاعاً قوياً في الشوط الثاني، وكاد أن يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، لولا براعة الحارس البولندي فويتشيخ تشيتشني الذي كان سبباً في تعادل يوفنتوس في المباراة الماضية أمام أودينيزي حينما ارتكب خطأين قاتلين.

وحاول الأرجنتيني باولو ديبالا بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة في الدقيقة 57، والكولومبي خوان كوادرادو (65) إدراك التعادل من دون جدوى.

وكانت آخر الفرص السانحة ليوفنتوس لإدراك للخروج بنقطة في الدقيقة 90+4، بعدما وصلت الكرة إلى مانويل لوكاتيلي الوافد الجديد اليه داخل منطقة الجزاء، فسددها أرضية إلى جوار القائم الأيمن.

وبالتالي بقي يوفنتوس في المركز الثالث عشر مع نقطة وحيدة، فيما ارتقى إمبولي إلى المركز الحادي عشر مع ثلاث نقاط.

واكتسح لاتسيو مضيفه سبيزيا 6-1 بينها ثلاثية لنجم الفريق تشيرو إيموبيلي الذي سيسعى إلى الانفراد بصدراة الهدافين بعد رحيل غريمه رونالدو عن يوفنتوس، ليصدر الفريق الترتيب.

وعلى الملعب الأولمبي، نجح ماوريتسيو ساري بتحقيق ثاني انتصاراته توالياً مع لاتسيو، حتى وإن احتاج فريقه إلى تلقي هدف مبكر للدخول في المباراة، على غرار المرحلة الأولى في الفوز على إمبولي 3-1.

وافتتح رجال مدرب سبيزيا تياغو موتا التسجيل مبكراً جداً عن طريق دانيال فيردي في الدقيقة الرابعة، لكن سرعان ما أعاد إيموبيلي الأمور إلى نصابها مدركاً هدف التعادل في الدقيقة الخامسة، قبل أن يسجل ثنائيته في الدقيقة 15.

وقبيل انتهاء الشوط الأول، أهدر إيموبيلي الهاتريك أول مرة، عندما تصدى حارس سبيتسيا جيروين زويت لركلة جزاء نفذها بنفسه (45+1). لكن موتا ولاعبيه لم يكن لديهم الوقت الكافي لتنفس الصعداء، إذ أن إيموبيلي عوّض سريعاً بتسجيله الثلاثية برأسية أمام المرمى (45+2).

وفي الشوط الثاني، أكمل كل من البرازيلي فيليبي أندرسون (47)، الألباني إلسيد هيساي (70)، والإسباني لويس ألبرتو (85) سداسية لاتسيو. ورغم ثلاثيته، أبدى إيموبيلي انزعاجه من إضاعة ركلة الجزاء قائلاً بعد المباراة “كنت أقول كل الأشياء لنفسي، لقد اهدرت أربع ركلات جزاء الموسم الماضي ولم أرغب في البدء بهذه الطريقة هذا العام”.

وأضاف “لقد غيرت رأيي بشأن مكان التصويب في اللحظة الأخيرة وهذا لا يؤتي ثماره أبداً. لأكون صريحاً، يزعجني أنني لم أسجل ركلة الجزاء”.

من جهة ثانية، فاز فيورنتينا 2-1 على تورينو السبت. وسجل هدفي فيورنتينا الأرجنتيني نيكولاس غونساليس (41)، والصربي دوسان فلاوفيتش (70)، فيما قلص سيموني فيردي النتيجة لتورينو (89).

وفي مباراة أخرى، سقط أتالانتا بيرغامو في فخ التعادل السلبي على أرضه أمام بولونيا.

[ad_2]

Source link